يوسف المرعشلي
102
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
وغيرها ، ولذلك قام المترجم بنشر مقالة الشيخ عمر المحجوب في الرد على محمد بن عبد الوهاب ، وفي سنة 1302 / 1888 أمره علي باشا باي الثالث بحمل الصرة إلى الحرمين الشريفين ، وأهدى بتلك المناسبة كتابه « التعريف بأصول التكليف » للشريف عون الرفيق شريف مكة ، وللشيخ عمر التميمي من سادة البيت الحرام . مؤلفاته : 1 - « بلوغ الأرب في مآثر الشيخ الذهب » وهو من بني خيار وشيخه في الطريقة . وهو في جزءين طبع بتونس عام 1322 ه . 2 - « السراج في معرفة صاحب التاج » رسالة وجيزة في بيان حديث المعراج ، ألّفها لتقرأ بحضرة أمير تونس علي باشا الثالث سنة 1302 / 1888 بمسجده بقصر المرسى ، تونس مط بيكار سنة 1318 / 1901 في 26 ص . 3 - « مختصر مولد البرزنجي » ، فرغ منه في 17 جماد الأولى سنة 1302 / 1888 ط ، تونس 1302 / 1888 . نسب له بعضهم كتاب « مناهج التعريف بأصول التكليف » ، وهو لمخدومه علي باشا . أحمد الجنداري - أحمد بن عبد اللّه بن عبد الرحمن ( ت 1337 ه ) . أحمد الجوبري - أحمد بن حسن ( ت 1361 ه ) . أحمد جودت باشا - أحمد بن إسماعيل بن علي ( ت 1312 ه ) أحمد ابن الجيلالي الأمغاري « * » ( 000 - 1352 ه ) أحمد ابن الجيلالي ابن الحنفي الأمغاري الحسني ، كان يدعي الشرف بفاس ، وقد ذكره صاحب الدرر البهية ( جزء ثاني ، ص : 169 ) عند كلامه على أولاد عبد اللّه ابن المولى إدريس بن إدريس باني فاس بأنه من الشرفاء الأمغاريين ، ولكن ذكر ذلك بطرة الكتاب . العلامة الشهير ، والشيخ الكبير ، المحقق المدقق المشارك المطلع المدرس النفاعة ، له اليد الطولى في جل العلوم العقلية والنقلية يدرّسها على أحسن وجه وأكمله . قرأ العلم على الشيخ محمد بن المدني گنون المتوفى عام اثنين وثلاثمائة وألف ، والشيخ المهدي بن محمد بن الحاج المتوفى عام تسعين ومائتين وألف ، والشيخ المهدي بن الطالب ابن سودة المتوفى عام أربعة وتسعين ومائتين وألف ، والشيخ عبد السلام بن الطايع بوغالب الحسني المتوفى عام تسعين ومائتين وألف ، والشيخ أحمد بن أحمد بناني كلّا المتوفى عام ستة وثلاثمائة وألف ، والشيخ محمد بن التهامي الوزاني ، والشيخ محمد - فتحا - بن عبد الرحمن العلوي الحسني المتوفى عام تسعة وتسعين ومائتين وألف ، قاضي الجماعة بفاس ، والشيخ عبد اللّه بن إدريس البدراوي الحسني المتوفى عام ستة عشر وثلاثمائة وألف ، والشيخ أحمد بن الطالب ابن سودة المتوفى عام أحد وعشرين وثلاثمائة وألف وكان يلهج بذكره وتحقيقه ، إلى غير ذلك من الأشياخ . وأخذ التصوف عن الشيخ الجليل محمد بن عبد السلام ابن عبود نزيل مدينة سلا ، وقد سلّم إليه الإرادة حتى إنه يكون بين يده كالميت بين يد غاسله فلا يكلّمه إلا بأدب بالغ ، كما أخبرني من رأى منه ذلك مع جلالة منصب صاحب الترجمة . وكان له ولوع كبير بالتدريس من أول هذه المائة إلى قرب وفاته . تخرّج على يده فحول من الطلبة حتى كاد أن يكون شيخ الجماعة في آخر عمره ، وكان في أول أمره استغرقت ذمته ببعض أموال الناس فدخل من أجلها إلى المولى إدريس بفاس محترما من أجل أدائها أكثر من سبع سنين ، فكان فيها لا يفتر على التدريس بالضريح المذكور طوال المدة المذكورة . ولما بسطت الحماية يدها على المغرب عيّن نائبا لرئيس المجلس العلمي بفاس حين أسس المجلس التحيني بكلية القرويين حوالي عام اثنين وثلاثين وثلاثمائة وألف ، وكان الرئيس آنذاك هو شيخنا أحمد بن محمد ابن
--> ( * ) « سل النصال » لابن سودة ص : 71 ، 72 .